‏إظهار الرسائل ذات التسميات قلمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قلمي. إظهار كافة الرسائل

06‏/12‏/2010

وما أدراك ما البوليتكنك 5 .. قنبلة الموسم



مقسوم لا تاكل .. وصحيح لا تقسم .. وكل واشبع!!

هذه هي الاستراتيجية الجديدة التي عاملتنا بها جامعة البلقاء التطبيقية لنتم بها تسجيلنا لهذا الفصل , فقد قامت ببعض التعديلات البسيطة على نظام التسجيل .. بعض القوانين الجديدة التي تساعد الطلاب في أزمة شح المواد الدراسية .

اولى هذه القوانين هو ان طرح المواد يتم اعتماداً على الخطة الاسترشادية , أي أن مواد الفصل الاول تطرح فقط بالفصل الاول ومواد الفصل الثاني تطرح بالفصل الثاني .

أما ثاني هذه القوانين , هو ان التسجيل أصبح بالتدرج من المستويات الادنى فالاعلى مع عدم السماح للطلبة بتسجيل مواد مستويات عليا حتى ولو انهم قد اتموا المتطلبات للمساق , فمثلا انا اعتبر طالب مستوى ثالثة , لكن المواد التي احتاجها للفصل القادم تكون من مستوى رابعة وخامسة
, ومن مستوى ثالثة فصل ثاني لم اجد سوى تحليل انشائي 2 , ومع هذا لم أتمكن من تسجيل المواد التي احتاجها.
وللعلم , فقد كان التسجيل سابقاً يتم بالعكس , من المستويات الأعلى وحتى الادنى , ولذلك لم نتمكن من تسجيل بعض المواد التي هي من مستوياتنا لآن المستويات الاعلى منا كانت تسجلها حينها , والآن .. اصبحت المستويات الادنى هي التي تسبقنا في عملية التسجيل .. وكنا نحن -دفعة 2008 - الضحية لهذه القرارات.


الأمر المضحك بالموضوع هو أنّا لازلنا نعتمد نظام الساعات , الذي يمنح الطلبة الحرية في اختيار المواد , وكثافتها بالفصل الواحد .. وانها تتيح للطلبة اختصار الوقت , بأن يزيدوا العبء الدراسي لديهم.
والان .. نحن مقيدون بالمواد التي تطرح , وبالخطة الاسترشادية .. ومقيدون بأن نبقى على الاقل 5 سنوات كاملة هنا , مع انه كان بالامكان التخرج ب4 سنوات!!

اما قنبلة الموسم , والتي تنكرها الجامعة هي انه الجامعة تبنت نهجاً "اتيكيتياً" , وذلك بأن سمحت للفتيات بالتسجيل اولاً ومن ثم سمحت لكلا الجنسين من التسجيل.
حيث انه وفي "الساعة والنصف" الاولى من التسجيل من يوم السبت وحتى الآن .. واجه جميع الطلاب الذكور مشاكل في الدخول للنظام , في حين ان الطالبات كن قد سجلن في ه
ذه الفترة .. وفي يوم التسجيل الاول كانت تظهر هذه الرسائل للطلاب!!



12‏/03‏/2010

the dog walk 3

اليوم وصلني هالمسج:

hey all, since this dog walk 1 and 2 was a great success, we decided we do this again next time. same time,, same walk, BUT this time we need more people and more dogs ( from different breeds too) :P

please same rules again, NO aggressive dogs and all dogs on a leash, please keep your eyes on your dog so he won't pick up on a fight.

thank you all and we hope we see you next time

for more info contact:
XXXXXXXXX

طبعا انا حذفت الرقم !!

المهم ... انا للاسف ضاع نص عمري , بأني ما حضرت هالحدث العظيم العام الماضي ولا اللي قبله ....

يالله لوين وصلنا؟؟!!

نسينا انه في ناس مش لاقية ابسط احتياجاتها من مأكل او مشرب... بدل ما نعمل متل هيك كرنفالات ترفيهية لكلاب ... ليه ما نجمع مصاري هالحدث تتوزع ايتام ... ع ناس محتاجة ... ليش ما ينعمل مشروع يستفاد منه البشر؟؟؟


سؤال... اللي ما عنده كلب شو يعمل بحاله؟؟؟

B4jo ... يوم التدوين عن الاردن


لعل خبرتي قليلة تجاه الكتابة والتدوين , ومع هذا حبي العظيم للاردن ألح علي بالمشاركة بهذا اليوم.

الاردن ... بلد رائع ورائد ... صدقوني , فبالرغم من قلة موارده الطبيعية من مياه او نفط او حتى غطاء اخضر ... استطاع ان يحفر اسمه بحروف من ذهب على جدار الزمن.
فمواقفه تجاه الازمات العالمية يشار لها بالبنان ... فمن ينسى شهداء الواجب في "هاييتي"؟؟؟
من ينسى مواقفه في البلاد المنكوبة .. مواقفه الطيبة لرسم بسمة على شفاه طفل فقد ابويه؟ او رجل مريض عاجز؟

وان نسيتم ذلك... ولن تنسوا
فمن ينسى مواقف الاردن مع توأمه "فلسطين"؟؟


انا لا املك الكلمات الكافية لأصف الاردن ... لكني بالنهاية اقول : " كلنا الاردن"

_______________
أود ان اشكر قويدر على هذه الفكرة : يوم التدوين عن الاردن

21‏/10‏/2009

محاولة

متل ما عودتكم ,, انا متعدد المواهب , ومفاجآتي كتيرة !!!

مش كتيرة كتير يعني ..!!

المهم , في كم بيت شعر من تأليفي , بتمنى لو تعطوني رأيكم فيه :


___________________________________________
سرّ الهوى في سرّ عينيها ... ونار الجوى وقودها مقلتيها
تردي وردتي اشواق النوى ... فتحييها نسمة ٌ من لديها
وتحييني وتحيي الحبّ فيّ ... من بعد موتي من على وجنتيها

تقيّدني بماء نور سرى ... من بين عتمة كحلتيها
تخلصني بطيف طرفٍ جرى ... بقلب قلب ٍ ارتدّ اليها

صوت السما من عُلا عالٍ دعا ... بارك وزد عشقه له عليها


___________________________________________
____________________________
وبهديكم هالاغنية ... لهاني متواسي


19‏/08‏/2009

الثاني والعشرون ... "اعادة"

بسم الله الرحمن الرحيم


الثاني والعشرون

كنتُ أشرب كأساً من الحليب - كعادتي قبل النوم- ، وبآخر رشفةٍ منه ، قرع جرس شقتي ... وبما أني أعيش وحدي ... ذهبت لأرى من في الباب، ونفسي تتسائل: من يأتيني في مثل هذا الوقت ؟!
فتحت الباب ... لم أرَ أحدًا ، لكنّي لاحظت وجود رسالة ... دخلت مسرعًا لأقرأها دون أن أغلق باب الشقة .. قرأت الرسالة ، لم أستوعبها بداية ً ، قرأتها مرةً أخرى :

" الثاني والعشرون .. ثلاثة ذهبوا .. وواحد .. أجله قريب .. الثاني والعشرون .. سيحل عمّا قريب!! "

وسكن قلبي خوفٌ شديد ، صار عقلي يقلّب صفحات ذاكرتي ، من تراه يرسل لي هذه الرسالة .. لاعنوان عليها .. لا توقيع لمرسلها .. لا شيء يدل على هوية صاحبها ..لا شيء سوى رسمٍ غريب .. جمجمة وسكّين !.

وبينما أنا في حيرتي ، وفكري يلهج بسؤال: من الذي أرسل الرسالة؟ .. انطبق الباب بشدة , وأضاءت صفقته فكري ... تذكرت إنسانًا فظيعًا .. فظيع بكل ما تحمله الكلمة من معنًى .. الجمجمة والسكين .. رأيت هذا الرسم .. أذكره تمامًا .. أيّام الدّراسة .. كان على كراسّته .. ( غريب ) .. نعم ٜ . اسمه (غريب ) وهو حقًا كذلك .. كان أنانيّــاً .. حقودًا .. مهووسًا .. لم يكن يحب أحدًا .. لم يكن لديه أصدقاء .. كلّما حاول أحد الاقتراب منه .. كان ينفجر في وجهه .. حاولت ذلك مرةً , ولم أكرّرها.
وفي تلك السنة ، انتقل من مدرستي .. ولم أره من وقتها ..
لكن !! ... ماذا يريد منّي؟
ولمَ أرسلها لي بالذات؟! .. وماذا يقصد بها ؟! .. وكيف عرف عنواني أصلًا؟
كلّ تلك الأسئلة منعت النوم عن عيني ... طويت تلك الليلة وأنا أحاول حلّ لغز الرسالة.


أشرقت الشمس ... وأنا لازلت أفكر .. ولا أدري كيف غلبني النعاس بعدها, أفقت على صوت جرس الهاتف .. ورفعت السّماعة :
- آلو ! .. آلو !
لم يجبني أحد ، ثم سمعت أغنية ً غريبة لم أفهمها .. ليست بالعربية ، ولا حتى بالإنجليزية أو الفرنسية، ثم انقطع الاتصال.
توجهت إلى المطبخ لأصنع فنجانًا من القهوة ، وقررت تفقّد بريدي الإلكتروني .. وصلتني رسالة من مجهول .. عنوانه غير مدوّن لديّ، قرأتها .. وإذ هي نفس الرسالة الغامضة ، والاختلاف الوحيد .. أنّ الأخيرة تضمّنت صورة ً جماعيّة أيّام الدراسة ، كانت صور ثلاثة من أصدقائي القدامى عليها إشارة X حمراء .. وصعقت عندما رأيت وجهي معيّنًا بدائرة .. والغريب ، أن (غريب) لم أره في الصورة ، مع أني متأكد من أنه قد تصوّر معنا ، عندها ازداد شكّي بأنه هو من أرسل الرسالة.
ارتعبت قليلا ً ، ذهبت أبحث عن أرقام أصدقائي المخطوط عليهم .. واتصلت بهم .. وكلمّا اتصلت بأحدهم , امتلأ قلبي رعبًا ...!
فالأول مات في حادث سيّارة في (22/مايو) ، والثاني الآن يرقد في المستشفى, فقد تعرّض لحادث في ( 22/ يونيو) أثناء عمله .. والأخير اختفى ولم يعد منذ ( 22/ يوليو) ، كلّ الحوادث تمت في هذا العام.

بعد أيّام .. سيحلّ (22/ أغسطس ) ... فهل هذا تحذير ؟
هل سيأتي دوري بعد أيّام ؟
لكن ، مالذي فعلناه ل(غريب) حتى نستحق الموت؟
هل حقده - اللامبرر- يدفعه لكل هذا؟
كلّ تلك الأسئلة تلوح في سماء فكري .. وكدت أفقد عقلي وأنا أفكّر ...

وفجأة!!
قرع جرس شقتي ، ذهبت لأرى من في الباب، وعلامات التّوتّر والخوف بادية ٌ على وجهي، وإذ بزميلي في العمل ( رامي) عند الباب , حاولت إخفاء علامات الخوف والتوتر، لكن سرعان ما اكتشف (رامي) أمر خوفي .. سألني عمّا بي،و لم أتردد في قول كلّ ما حدث، كنت أريد أحدًا أتكلّم معه .. عمّا يحصل معي ..
وما لم أنهِ كلامي ، حتى بدأ بالضحك .. استغربت منه ذلك، وسألته لم يضحك؟!
فأجاب: هه ! قصّة أغرب من الخيال !!
اعذرني ... لكن، هل أنت متأكّد من أن (غريب) هذا هو من أرسل الرسالة؟
فربما أحدهم يريد العبث معك .. أو أن أصدقائك القدامى أحبّوا القيام بمقلب يذكّرك بهم .. و .. كذبوا عليك ، وأنّ الحوادث مختلقة ، ولا أساس لها من الصحّة !
فلا داعي لهذا القلق وتهويل الأمور بلا سبب.

اقتنعت بكلام (رامي) .. واطمأنّ قلبي قليلا ً .. لكن الشك لا زال يجوب شعاب نفسي الحائرة.
ولكي أقطع الشكّ باليقين ، اتّصلت بالمستشفى الذي قيل لي بأن أحد أصدقائي الثلاثة فيه، وللأسف ... لم يكن كلام (رامي) في محلّه ... لأنه حقًا بالمستشفى ، ولا أدري إن كانت لعنة الثاني والعشرين تلاحقه ، فرقم غرفته التي يرقد بها (22) .




وبعد أن هدّني التّعب ، قال لي ( رامي ):
- ما رأيك أن تأخذ إجازة من العمل؟ .. و نذهب معًا إلى البحر ، فنحن لم نأخذ إجازة راحة حتى الآن .. وهي فرصة كي تريح و تصفّي ذهنك من هذه الأوهام!

فوافقته بسرعة وأنا مشلول التفكير ..






بقلم : احمد محمد المحروق - 2008

22‏/07‏/2009

واتى عام ٌ آخر !!!

غدا ً ... سأستقبل عاما ً آخر جديد ... واخيرا ً - صرت 19 - ، وقد انتهى عامي ال18 بشق الانفس!!
لقد كانالعام الأطول على الاطلاق ... و اكثر أعوام عمري احداثا ً ... منها ما هو جميل , وكثير منها المؤلم والحزين...
لا أدر ِ كيف انتهى !!
بس انا مبسوط انو خلص :)

ما اتذكره من احداث في هذا العام , هو انني استقبلت نتيجتي بالتوجيهي بصدمة كبيرة ، فقد كنت متوقعا ً معدل " بالتسعينات" ، وحصلت على
88.6 والحمدلله ، وبعدها استقبلت نتائج القبول الموحد ، وقبلت في جامعة البلقاء التطبيقية - هندسة الطاقة الكهربائية- ... وفي اليوم الثالث من انتسابي للجامعة , نجحت في فحص قيادة السيارة , وحصلت على الرخصة - عقبال العمومي-

وفي هذا العام ، تعرفب على اصحاب كثر ... وفقدت آخرين ...

في هذا العام ... حققت بعضا ً من احلامي ... وضيعت كثيرا ً من الفرص الذهبية لتحقيق بعضها الآخر ، لكني مؤمن بأن الآيام ستأتي لآحقق المزيد !!

ولا أنسى أني وفي هذا العام , انشأت مدونتي الحبيبة aMahrouQ , ، خطوتي الآولى على طريق الإعلام الذي لطالما حلمت ان اكون احد رواده ..

مع هذا فلدي بعض الحزن ، فهذا أول عيد ميلاد لي استقبله دون وجود أمي - المسافرة الى دمشق لحالة طارئة- ، وأتمنى ان تعود بسرعة , فقد ازداد اشتياقي لها !!

انا لا استطيع تحديد مشاعري كليا ً .. فالشعور بالحب والسعادة , والتفاؤل والفرح ممزوج ٌ ببعض من الحزن والكآبة !!

المهم , ليه لهلق ما حدا عايد عليّ؟؟؟

13‏/07‏/2009

The meaning of being lonely


وحيداً ...تائهـًا ...
كان وحده على جزيرة اللاشعور ...
تجرد من معنى الحياة...
كان وحده هناك .. يتألم ...يتوجع ...يتعذب ...
لم يكن يدري لمَ يعيش ؟... وكيف يعيش ؟؟
كان مشتت العواطف ..لا يعرف معنى الحب ...
لم يكن لديه أي شعور به ...حتى تلألأ نجم في فضاء الجزيرة...تسطر منه شعاع إلى حيث يقف ...
ناداه النجم ...
اصعد .. ارتق .. تعال
وبلا شعور ... صعد إلى النجم ..
سأل النجم برقة : " ماذا تفعل على هذه الجزيرة... وحدك ؟؟ ألا تشعر بالوحدة ؟؟! "
" الوحدة !! ... وما الوحدة ؟! "
هكذا رد ...
وبدأ النجم يحدثه عن شعورالوحدة
وبدأ يرسم له لوحة الحياة ...وبدأت طريق الحياة تضيئ أمام عيونه ...النجم يتحدث ... ويتحدث ...وامتلأت نفسه بالشعور ..بدأ يحس بمعنى الحياة ...وكلما تحدث النجم أكثر ... تعلق به ساكن الجزيرة أكثر .. وأكثر
فأحب النجم ...أحبه من كل قلبه...
وبعد ساعات من الكلام ..ملّ النجم .. ورحل
دون أن يجرح شعوره ..أخبره أن عليه الرحيل ..وأنه عائد ... لا محالة
فعاد الساكن إلى جزيرته ..وهو مليئ بالعواطف .. والحب للحياة
وفي كل ليلة ..كان ينتظر النجم ...
والنجم . . . لــن يأتـــــــــي !!!



30‏/06‏/2009

مدونة صيف 2009






متل ما وعدتكم ... مفاجآتي ... بعدها بأولها ... وطعم الصيف معي ...غير



احنا شباب اليوم ... ابداعنا ... ما بينتهي .... وما اله حدود
طاقات كامنة كبيرة فينا ... منقدر نعمل فيها المستحيل

وطاقاتنا ... اكيد ما رح تضيع هدر

لهيك , انا فكرت بهالمسابقة

مدونة صيف 2009




Create your own banner at mybannermaker.com!



عشان نتشارك و نتبادل خبراتنا ومواهبنا
وننعش صيفنا بشوية تسلية ومغامرة


الكل بيقدر يشاركنا ... بأنه يرشح ... ومن ثم يصوت

الترشيح رح يكون عن طريق انه يكتب الواحد اسم ولينك مدونته , او المدونة اللي حابب يرشحها ,,, ويكتبها عندي بالتعليقات ... او عند همسة

او بيقدر يبعتلنا ترشيحه بإيميل على
aalmahrouq@gmail.com

او ايميل همسة
My_loud_whispers@yahoo.com

فترة الترشيح رح تكون من 1-7-2009 ... الى 15 الشهر نفسه


بالنسبة للتصويت , رح يكون عن طريق جروب ع الفيس بوك , منعرض فيه المدونات المرشحة .. وانتو بتصوتوا للمدونة اللي بتفضلوها

وفترة التصويت تمتد من 16-7 -2009 لنهاية الشهر


النتيجة رح يتم اظهارها بالاسبوع الاول من شهر 8 -2009

بتمنى انو الكل يشاركنا ... ويستمتع بجو مدونات الصيف

ملاحظة اخيرة ,,, شرطين خفاف ظراف ,, لطاف نضاف ... وهم

1- المدونة اردنية
2- لا تمس الادب العام

واخيراً ... انا بشكر مدونة قصص طرمة , ممثلة بمالكتها ... همسة ... ع المجهود الرائع اللي بذلته معي في اعداد المسابقة

بتمنى التوفيق للكل

01‏/06‏/2009

آخر رواق

انا اليوم مبسوط ومكيف ومروق ...باختصار : وضعي من الآخر

اليوم و ع الساعة 10:30 خرجت من قاعة آخر امتحان لهاد الفصل
وع الساعة 10:30 صباحاً كمان ... انا صرت قاطع 42 ساعة بسنة وحدة ومن دون صيفي
يعني حياة السنفرة انا طلعت منها ... يعني انا هلآ سنة تانية
- مع اني كنت والله حابب اني اشارك هالفرحة مع صديقي عبدالله الله يرحمه -

واليوم عندي مفاجآت كتيـــــــــــــــــــــــــــرة ,,, لسة ما اجت
في مخططات ببالي للصيف ان شالله كلها تزبط معي
اولها رح يبين اليوم ... الساعة 4 المسا ... ازا زبطتت اكيد رح اخبركم شو صار معي

انتظروني بكل شي جديد مني ... انا :احمد المحروق



19‏/05‏/2009

كم اشتقت اليك !!!

ليس بيدي !!
كل شيء يذكرني به ...
دفاتري .. وخربشاته عليها
هاتفي النقال ... ومسجاته فيه
حاسوبي ... وصوره , واغنياته المفضلة المخزنة عليه...

صورته ضاحكاً ابت ان تغادرني
تسكن مخيلتي
بحة صوته تتجول في ممرات روحي الحائرة
تاركة وراءها صدى من الحنين والاشتياق !!!

عبدالله ... كم اشتقت اليك؟

07‏/05‏/2009

الثاني والعشرون ... احدى ابداعات قلمي

بسم الله الرحمن الرحيم


الثاني والعشرون

كنتُ أشرب كأساً من الحليب - كعادتي قبل النوم- ، وبآخر رشفةٍ منه ، قرع جرس شقتي ... وبما أني أعيش وحدي ... ذهبت لأرى من في الباب، ونفسي تتسائل: من يأتيني في مثل هذا الوقت ؟!
فتحت الباب ... لم أرَ أحدًا ، لكنّي لاحظت وجود رسالة ... دخلت مسرعًا لأقرأها دون أن أغلق باب الشقة .. قرأت الرسالة ، لم أستوعبها بداية ً ، قرأتها مرةً أخرى :

" الثاني والعشرون .. ثلاثة ذهبوا .. وواحد .. أجله قريب .. الثاني والعشرون .. سيحل عمّا قريب!! "

وسكن قلبي خوفٌ شديد ، صار عقلي يقلّب صفحات ذاكرتي ، من تراه يرسل لي هذه الرسالة .. لاعنوان عليها .. لا توقيع لمرسلها .. لا شيء يدل على هوية صاحبها ..لا شيء سوى رسمٍ غريب .. جمجمة وسكّين !.

وبينما أنا في حيرتي ، وفكري يلهج بسؤال: من الذي أرسل الرسالة؟ .. انطبق الباب بشدة , وأضاءت صفقته فكري ... تذكرت إنسانًا فظيعًا .. فظيع بكل ما تحمله الكلمة من معنًى .. الجمجمة والسكين .. رأيت هذا الرسم .. أذكره تمامًا .. أيّام الدّراسة .. كان على كراسّته .. ( غريب ) .. نعم ٜ . اسمه (غريب ) وهو حقًا كذلك .. كان أنانيّــاً .. حقودًا .. مهووسًا .. لم يكن يحب أحدًا .. لم يكن لديه أصدقاء .. كلّما حاول أحد الاقتراب منه .. كان ينفجر في وجهه .. حاولت ذلك مرةً , ولم أكرّرها.
وفي تلك السنة ، انتقل من مدرستي .. ولم أره من وقتها ..
لكن !! ... ماذا يريد منّي؟
ولمَ أرسلها لي بالذات؟! .. وماذا يقصد بها ؟! .. وكيف عرف عنواني أصلًا؟
كلّ تلك الأسئلة منعت النوم عن عيني ... طويت تلك الليلة وأنا أحاول حلّ لغز الرسالة.


أشرقت الشمس ... وأنا لازلت أفكر .. ولا أدري كيف غلبني النعاس بعدها, أفقت على صوت جرس الهاتف .. ورفعت السّماعة :
- آلو ! .. آلو !
لم يجبني أحد ، ثم سمعت أغنية ً غريبة لم أفهمها .. ليست بالعربية ، ولا حتى بالإنجليزية أو الفرنسية، ثم انقطع الاتصال.
توجهت إلى المطبخ لأصنع فنجانًا من القهوة ، وقررت تفقّد بريدي الإلكتروني .. وصلتني رسالة من مجهول .. عنوانه غير مدوّن لديّ، قرأتها .. وإذ هي نفس الرسالة الغامضة ، والاختلاف الوحيد .. أنّ الأخيرة تضمّنت صورة ً جماعيّة أيّام الدراسة ، كانت صور ثلاثة من أصدقائي القدامى عليها إشارة X حمراء .. وصعقت عندما رأيت وجهي معيّنًا بدائرة .. والغريب ، أن (غريب) لم أره في الصورة ، مع أني متأكد من أنه قد تصوّر معنا ، عندها ازداد شكّي بأنه هو من أرسل الرسالة.
ارتعبت قليلا ً ، ذهبت أبحث عن أرقام أصدقائي المخطوط عليهم .. واتصلت بهم .. وكلمّا اتصلت بأحدهم , امتلأ قلبي رعبًا ...!
فالأول مات في حادث سيّارة في (22/مايو) ، والثاني الآن يرقد في المستشفى, فقد تعرّض لحادث في ( 22/ يونيو) أثناء عمله .. والأخير اختفى ولم يعد منذ ( 22/ يوليو) ، كلّ الحوادث تمت في هذا العام.

بعد أيّام .. سيحلّ (22/ أغسطس ) ... فهل هذا تحذير ؟
هل سيأتي دوري بعد أيّام ؟
لكن ، مالذي فعلناه ل(غريب) حتى نستحق الموت؟
هل حقده - اللامبرر- يدفعه لكل هذا؟
كلّ تلك الأسئلة تلوح في سماء فكري .. وكدت أفقد عقلي وأنا أفكّر ...

وفجأة!!
قرع جرس شقتي ، ذهبت لأرى من في الباب، وعلامات التّوتّر والخوف بادية ٌ على وجهي، وإذ بزميلي في العمل ( رامي) عند الباب , حاولت إخفاء علامات الخوف والتوتر، لكن سرعان ما اكتشف (رامي) أمر خوفي .. سألني عمّا بي،و لم أتردد في قول كلّ ما حدث، كنت أريد أحدًا أتكلّم معه .. عمّا يحصل معي ..
وما لم أنهِ كلامي ، حتى بدأ بالضحك .. استغربت منه ذلك، وسألته لم يضحك؟!
فأجاب: هه ! قصّة أغرب من الخيال !!
اعذرني ... لكن، هل أنت متأكّد من أن (غريب) هذا هو من أرسل الرسالة؟
فربما أحدهم يريد العبث معك .. أو أن أصدقائك القدامى أحبّوا القيام بمقلب يذكّرك بهم .. و .. كذبوا عليك ، وأنّ الحوادث مختلقة ، ولا أساس لها من الصحّة !
فلا داعي لهذا القلق وتهويل الأمور بلا سبب.

اقتنعت بكلام (رامي) .. واطمأنّ قلبي قليلا ً .. لكن الشك لا زال يجوب شعاب نفسي الحائرة.
ولكي أقطع الشكّ باليقين ، اتّصلت بالمستشفى الذي قيل لي بأن أحد أصدقائي الثلاثة فيه، وللأسف ... لم يكن كلام (رامي) في محلّه ... لأنه حقًا بالمستشفى ، ولا أدري إن كانت لعنة الثاني والعشرين تلاحقه ، فرقم غرفته التي يرقد بها (22) .




وبعد أن هدّني التّعب ، قال لي ( رامي ):
- ما رأيك أن تأخذ إجازة من العمل؟ .. و نذهب معًا إلى البحر ، فنحن لم نأخذ إجازة راحة حتى الآن .. وهي فرصة كي تريح و تصفّي ذهنك من هذه الأوهام!

فوافقته بسرعة وأنا مشلول التفكير ..






بقلم : احمد محمد المحروق - 2008

حروف قلمي الصَهور


حروف قلمي الصهور

كأشـّجار نور وطيور
باركتني .. عانقتني بسرور
والأفق يضحك لي
يبسم لي .. زمنٌ بي يدور
والقلبُ بركانٌ يثور
والدّمعُ من حممٍ ، دمٌ يفور

كالنار أشرقت زهرتي من سعير
ونجمتي سافرت
وأوراقي تطير
تحلّق
تسبق
تسرق أحلامي
تجمع آلامي
تبعثر أيامي .. تمزّق الدّهور

تشنق حروف قلمٍ .. صهور




بقلم : احمد محمد المحروق