‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقلام اعجبتني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقلام اعجبتني. إظهار كافة الرسائل

23‏/09‏/2010

ال tag الثقافي .. بلشنا نردنة


مع بداية الدوام والفصل الجديد .. ويادوبنا عم نقول بسم الله , كلفتني الصديقة المبدعة فرح عصام بهالواجب ... انه احكي شوي عن الكتب اللي بقرأها

لهيك .. شكرا فرح لآنك تذكرتيني بهالواجب :)

اول اشي بدي اخبركم شغلة ... انا قارئ سيء .. لهيك نوعاً ما لا اجيد الكتابة .. لآنه الواحد لازم يقرأ كتير ليكبر مخزونه ويقدر يعبر صح عن الاشياء يللي بباله :)

نبلش ..

اكتر مرحلة كنت اقرأ فيها هي بالطفولة .. وبحكم اني الاصغر .. فالقصص كانت جاهزة .. اخدها من اخوي او اختي
هلق قرأت قصص كتير .. بس الاسماء اللي عالقة ببالي
عقلة الاصبع .. المائدة السحرية .. الآميرة والبجع .. أليس في بلاد العجائب ( ماحبيتها وقتها لآنها كانت بالانجليزي وانا صغير) .. وقصص كتير تانية رايحة عن بالي هلق
بس في مجلات كتيرة كنت اقرأها .. ماجد و ميكي (كانت من اخوي ايام الكويت) .. وكنت اقرأ مجلة لونا .. ومجلة احمد ومجلة الرسام.

بالمدرسة .. كنا ع طول نستعار كتب بكل اسبوع كان لازم نستعير قصة أو كتاب ونلخصه.


الكتاب المشهورين اللي قرأت شوي من كتاباتهم .. وغصب عني - لآنه كان واجب بالمدرسة - ... هو طه حسين .. كتاب الايام الجزء الأول .. والصراحة اني ما حبيته كتير

أيام المدرسة كمان قرأت (قصص الانبياء) لابن كثير .. وقرأت (رجل لا يموت) .. كتاب عن الخضر عليه السلام

بعد التوجيهي .. اشتريت 3 روايات لآغاتا كرستي .. ولقيت الروايات حلوة
اكتر وحدة حبيتها كانت القاتل الخفي .. وكنت لوقتها مفكر اغاتا هي الافضل .. لكن اللي غيرلي هالفكرة هي "ربى حجازي" .. لآنها عارتني كتاب "شيفرة دافنشي" ..لدان براون
هي الرواية ممتعة جداً .. وع طول بتدهشني .. ولهيك قررت اكمل بقية سلسلة الروايات .. بس لما الاقي وقت :)

هي عملت الواجب اللي انطلب مني .. وان شالله اكون قدمت منيح !!

هلق دور اطلب من 3 انهم يعملوا الواجب ..

الأولى .. ربى حجازي

الثانية .. أم عمر

الثالثة.. وايت فريدم

12‏/06‏/2010

دمشق .. معشوقتي الأولى و الأخيرة

مقدمة فارس بني مروان , مختارات من شعر نزار قباني:
- أتمنى من الجميع سماعها , الملف الصوتي بالآسفل-

يا ابنـةَ العمّ ِ... والهَوَى أمَوِيٌ

كَيفَ أخفِي الهَوَى وَكَيفَ أبينُ

آهِ يا شامُ .. كَيفَ أشرَحُ ما بي

وأنا فِيـكِ دَائِمَـاً مَسكُونُ

سَامِحِينِي إنْ لَم أكَاشِفكِ بالعشقِ

فأحلى ما فِي الهَوَى التَضمِيـنُ

يا ابنـةَ العَمّ ِ... والهَوَى أمَوِيٌ

يا دِمَشقُ البِسِي دمُوعِي سِواراً

وَتمَنِّي .. فَكُلُّ صَعبٍ يهون

مَزِقِي يا دِمَشقُ خَارِطَةَ الذُلِ

وقُولِي للـدَهرِ كُن فيـَكُونُ

بكِ عَزَتْ قُرَيشُ بَعدَ هَوَانٍ

وَتَلاقَتْ قَبَائلٌ وَبُطُونُ

هُزِم الرُومُ بَعدَ سَبعٍ عِجَافٍ

وتعَافَى وِجدَانُنا المَـطعُـونُ

صَدَقَ السَيفُ حاكِماً وحَكِيماً

وَحدَه السَيفُ يا دِمَشقُ اليَـقِينُ

سَبَقتْ ظِلَّها خُيُولُ هِشَامٍ

وَأفاقت مِن نَومِها السِكِّينُ

عَلِمِينا فِقهَ العُرُوبـَةَ يا شَامُ
فأنتِ البَيَـانُ وَالتَبيـيـنُ

شامُ ... يا شامْ . شامُ ... يا شامْ .شامُ ... يا شامْ

غَيِّري قــَدَرَ الشـَمس ِ

شامُ ... يا شامْ. شامُ ... يا شامْ. شامُ ... يا شامْ

و قــُولِي للدَهرِ كُن ... فَيَكُونُ

يا ابنَة َ العَم ِ ... وَ الهَوَى أمَوِيُ


15‏/05‏/2010

طريق واحد "أصبح الآن عندي بندقية" لنزار قباني


الذكرى 62 للنكبة


أريدُ بندقيّه..

خاتمُ أمّي بعتهُ

من أجلِ بندقيه

محفظتي رهنتُها

من أجلِ بندقيه..

اللغةُ التي بها درسنا

الكتبُ التي بها قرأنا..

قصائدُ الشعرِ التي حفظنا

ليست تساوي درهماً..

أمامَ بندقيه..

أصبحَ عندي الآنَ بندقيه..

إلى فلسطينَ خذوني معكم

إلى ربىً حزينةٍ كوجهِ مجدليّه

إلى القبابِ الخضرِ.. والحجارةِ النبيّه

عشرونَ عاماً.. وأنا

أبحثُ عن أرضٍ وعن هويّه

أبحثُ عن بيتي الذي هناك

عن وطني المحاطِ بالأسلاك

أبحثُ عن طفولتي..

وعن رفاقِ حارتي..

عن كتبي.. عن صوري..

عن كلِّ ركنٍ دافئٍ.. وكلِّ مزهريّه..

أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه

إلى فلسطينَ خذوني معكم

يا أيّها الرجال..

أريدُ أن أعيشَ أو أموتَ كالرجال

أريدُ.. أن أنبتَ في ترابها

زيتونةً، أو حقلَ برتقال..

أو زهرةً شذيّه

قولوا.. لمن يسألُ عن قضيّتي

بارودتي.. صارت هي القضيّه..

أصبحَ عندي الآنَ بندقيّه..

أصبحتُ في قائمةِ الثوّار

أفترشُ الأشواكَ والغبار

وألبسُ المنيّه..

مشيئةُ الأقدارِ لا تردُّني

أنا الذي أغيّرُ الأقدار

يا أيّها الثوار..

في القدسِ، في الخليلِ،

في بيسانَ، في الأغوار..

في بيتِ لحمٍ، حيثُ كنتم أيّها الأحرار

تقدموا..

تقدموا..

فقصةُ السلام مسرحيّه..

والعدلُ مسرحيّه..

إلى فلسطينَ طريقٌ واحدٌ

يمرُّ من فوهةِ بندقيّه..

17‏/12‏/2009

اقلام اعجبتني ... انا والبوليتكنك



الى كل من لا يعرف البوليتكنك بداية ...
" كلية الهندسة التكنولوجية" احدى كليات جامعة البلقاء التطبيقية , تدرس التخصصات الهندسية الخاصة والتطبيقية ...
ولتعرفوا اكثر عن معاناة طلبتها ... اليكم الابيات التالية

بقلم : عبدالله مقدادي
- خريج سابق-

_______________________________

إلى معذبتي التي عانيت فيها خمسة أعوام من هذا العمر القصير
إلى كلية الهندسة التكنولوجية .. " البوليتكنك" .. مع الألم والحسرة
وإلى كل الطلبة الذين نهلوا منها .. من تخرج منهم .. ومن ينتظر
أهدي هذه الكلمات
:)


أفــنـيــتُ فـيـهـا عـمـراً بــالــدراســاتِ .. فـاخـتـلَّ عـقـلي وانـهارتْ عـلامـاتي

ولا تـــزالُ تــلاحــقــنـي مــصـائــبُــهــا .. كـــأنـَّـهـا لـــعــنــةٌ أو فـــوجُ لــعــنــاتِ

يـا للــتـعـاسـةِ كـم ضـاقـتْ بـنـا ذرعـاً .. دربُ الـدراسـةِ فـي أشـبـاهِ قــاعــاتِ

مـحـاضــراتٌ قــد اقــتـصـرتْ وظـائِـفُهـا .. أخـذَ الـغـيـاب ِ وتـأديــةَ امــتــحـانــاتِ

لـلــه دَر ُّ عـــلامـــات ٍ يــحـــاصِـــرُهـــا .. صـوتُ الـعـشـائـر ِ أو سحرُ الـبُـنَـيَّـاتِ

إذا هـمـمـتَ لـتـسـجـيـل ٍ فـلا عـجـبـاً .. إذا رجــعـتَ لـعـصـر ِ الـدَّيـْــنَــصــوراتِ

فـيـه الـمـعـانـاةُ شيءٌ من قـداسـتـها .. لا بُــدَّ لا بُــدَّ مِــنْ طُـهْـر ِ الــمُـعـانــاةِ

حـتـى الـصـبـابـةُ أدتْ هـجـرةً مـنـهـــا .. كــلُّ الـفـئـاتِ تُـعـانــي بـالــعــلاقــاتِ

يـسـتـقـبـلـونَ غـرامـاً مـن بـراءتــهــم .. فــيـخــرجـــونَ ثِــقــالاً بــالــجـراحـاتِ

هـيـهاتَ هـيـهاتَ أن يستبشروا خيـراً .. حتى يـعـود عـلـيـهـم كـَـوْمُ خَـيـبـاتِ

يـسـتـأذنــونَ عـمـيـداً عَـلَّ يـنـصـفُهم .. فَـــيُــصْـدمـون بـــأشـــلاءِ الـــقــراراتِ

حتى الـزهـورُ تـعـاني في حــدائـقهـا .. حتى الشجيـراتُ والأعشابُ بـالـذاتِ

يـا طـالـبَ الـعـزِّ في قـاعـاتِ خـيـبـتنا .. إنــــي أراكَ جــديــراً بــــالـحـمــاقــاتِ

هلا أفـقتَ من الأحـلام ِ؟ ، قد عـفنـا .. حلمَ التـفـاؤلِ ، يـسـبـقُ كـلَّ مـأساةِ

كـفـاكَ حمـقاً ، ففي التاريخ ِ تـأكيـدٌ .. على التشاؤمِ ، فـالماضي كما الآتي

أفــنـيـتُ فـيـهـا عـمـراً ضـاعَ أجـمـلُـهُ .. بـيـن الــوعـودِ وتـحـطـيـم ِ الـمـهـاراتِ

والـيـومَ أعــلـنُ أن دراسـتـي فــيـهــا .. كـانـتْ لَـعَـمْـرُكَ بـعـضاً مِـنْ تَـياساتي


عبد الله مقدادي


13‏/12‏/2009

مشاكل الشباب ... جذورها اهلهم , مدرستهم , المجتمع


د. رغدة ميشيل عرنكي
دكتوراة / علم النفس التربوي

مَن منا لم ُيعانِ مشكلة أو أكثر في حياته،وهذا أمُرُعادي في مجتمع زادت أعباؤه ومتطلباته. لكن المشكلة الحقيقية، والتي تحتاج منا إلى البحث والدراسة؛ هي أن ندرك ما هي مشكلتنا لنتمكن من تحديدها بالضبط، وبالتالي التعامل معها
تبدأ هذه المشكلة عادة عندما يكمل الطالب أو الطالبة مرحلة الدراسة الثانوية ليقف بعدها عند مفترق طرق، غير واضح المعالم؛ فتارة يريد هذا التخصص وتارة يريد ذاك، هذه الجامعة أو تلك، ثم يعود لوالديه ليحددا له الأنسب لدراسته بغض النظر عن رغبته
لوعدنا بهؤلاء الطلبة إلى مرحلة الطفولة المبكرة سنجد الفرصة لم تسنح لأغلبهم في تحمل مسؤولية إدارة شؤونهم الخاصة بحجة حرص الأهل على إدارة ورعاية شؤون أطفالهم على افتراض أنهم لازالوا صغاراً، وهذ1 يتطلب منهم أعباء لا يستطيعون تحملها الآن، فلا زالوا غير قادرين على اختيار الألوان التي يفضلونها لملابسهم، أو الألعاب التي تناسب اهتماماتهم وميولهم. وإذا تحدثوا فلا وزن لكلامهم أو قيمة، فيتم منعهم في أغلب الأحيان من التعبير عن أنفسهم، بحجة ضيق وقت الأهل، أو الإزعاج الذي يمكن ان يسببه حديث الأطفال، مما يولّد لدى الأطفال الإحساس بالعجز وبالتالي الكفّ عن أداء أية مهمة لاحقاً مهما كانت بسيطة
وعندما نتحدث عن المسؤوليات التي يجب أن يتحملها الأطفال في سن مبكرة، لا نعني تلك المسؤوليات المطلوب من الكبار القيام بها، إنما يجب القيام بالمهمات التي تتناسب وإمكاناتهم العمرية والعقلية كأن نستمع لهم، ونقدّر إنجازاتهم مهما كانت صغيرة، ونشجعهم على تجديد المحاولة لو فشلوا في المرة الأولى، والتباحث معهم لتحديد أسباب الفشل، ووضع بدائل متنوعة لحل المشكلة، وعدم التقيد بحل واحد أو بديل واحد للحل
تمتاز مرحلة الطفولة بسعة الخيال لدى الأطفال، يقومون فيها بالتفكير والتأمل، ويعبرون فيها عن أفكارهم بطريقتهم الخاصة؛ فيتحدثون إلى أنفسهم بحوارات مطوّلة يجدون فيها المتعة والتسلية، لكن للأسف نجد الأهل يسخِرون من طريقة تفكيرهم، والتي هي في الواقع تعمل على تطوير تفكيرهم الإبداعي، ونموهم العقلي- لو تُركِ فيها المجال لخيالهم أن ينطلق بحرية دون قيود، هذه القيود التي تجعل من الأطفال صوراً جامدة لآبائهم أو أمهاتهم، ليس لهم هوية أو شخصية يعبرون فيها عن أنفسهم
وإذا نظرنا إلى مدارسنا من ناحية أخرى سنجد أنها تستخدم الأساليب التعليمية المتخمة التي ترتكز على الحفظ والتلقين، وتبتعد عن الأساليب التي تشجع على البحث والتفكير، وإذا حاول الطالب مناقشة الأستاذ في بعض القضايا سنجد هذا الأستاذ يقوم بقمع عمليات التفكير لدى الطالب ليتمكن من إنهاء المقرر في الموعد المحدد، وبنفس الوقت يحافظ على الهدوء داخل غرفة الصف، وتكون النتيجة إنتاج جيل من الخريجين ذوي القدرة العالية على الحفظ لا التفكير.
إن ما يحدث في الواقع مع استخدام مثل هذه الأساليب التعليمية هو أننا لم نضع الطلبة أمام مشكلات يمكنهم حلها؛ فلم يمروا بخبرة حل المشكلات، وبالتالي لن يتمكنوا من حل المشكلات المشابهة فيما بعد.
وتقوم الطرق الحديثة في التعليم على تطوير التفكير من خلال وضع مشكلات دراسية أمام الطلبة، وتدريبهم للتعامل معها، ويدعى هذا النوع من التفكير "التعلم المستند إلى المشكلة
" Problem Based Learning (PBL)
ويمتاز هذا النوع من التعلم بعدد من المميزات، هي

يعتمد المشكلات في تحديد المنهاج، حيث يتطرق المنهاج لعدد من المشكلات، ليتمكن الطلبة من التعامل معها وحلها، وفي هذا المنهاج لا يتم اختبار مهارات إنما تطوير مهارات

تُبنى المشكلات بشكل ضعيف لتتاح الفرصة أمام الطلبة للبحث عن بدائل وليس بديل واحد للحل، وعندها الحل يتغير بحسب المعطيات المتوافرة


الطلبة يجمعون المعلومات من مصادر المعرفة المتنوعة، ويحلون المشكلة، أما المعلمون فموجهون فقط

وقد بدأ استخدام هذا الأسلوب في التعلم في المدارس الطبية، حيث يتعرض الطلبة لمشكلات في الميدان الحقيقي الذي يتعاملون معه، والمطلوب منهم التعامل مع هذه القضايا ، وإيجاد الحلول الناجعة لها، ومن ثم استخدامها في المناهج المختلفة لإكساب الطلبة المهارة والمعرفة الضرورية في حل المشكلات المتعلقة بالمنهاج، وتوظيف هذه المعلومات في التعامل مع مشكلاتهم الخاصة. وفي هذه الطريقة يتم تقسيم الصف إلى مجموعات؛ تتكون كل مجموعة من (5-7) طلاب يناقشون المشكلة فيما بينهم قبل الوصول إلى الحل المطلوب
ويقوم التعلم المستند إلى حلَِ المشكلة على عدة مراحل، هي

تحديد المشكلة وتعريفها، وتكون المشكلة موجودة في المنهاج حيث يتم مناقشتها مع الطلبة، وكأنهم أمام مشكلة حقيقية بحاجة للحل؛ فيسأل الطلبة أنفسهم مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالمادة، مثل
ما الذي نعرفه حول هذه المشكلة (المادة التعليمية
ما الذي نحتاج لمعرفته للوصول لحل هذه المشكلة
ما المصادر التي سنستخدمها للوصول إلى حل مقترح أو فرضية للحل
من أين سنحصل على مصادر المعلومات
هل هذه المعلومات ستكون مفيدة في الحل
ويمكن لكل طالب في المجموعة أن يسأل نفسه حول ما يمكن تقديمه لمجموعته، وكيف ستستفيد المجموعة من المعلومات المقدمة لحل هذه المشكلة

الوصول إلى مصادر المعرفة، وتقييمها واستخدامها، وقد تكون هذه المصادر الكترونية أو مطبوعة أو مصادر بشرية، وبعد الوصول لتلك المصادر يتم تقييمها لتحديد مدى موثوقيتها، وعند استخدام المعلومات يجب تحديد قيمة هذه المصادر

تحليل المعلومات، قد تحتاج بعض المعلومات إلى إعادة صياغة، وقد يتم وضع عدة حلول إفتراضية

تنفيذ الحل، وفي كل مرحلة يتم إعادة النظر في المعلومات المتوافرة، وبناءً عليه يتم تنظيمها وتعديلها

التأمل، بعد حل المشكلة يقوم الطلبة بالتأمل بما تم إنجازه من خلال عدد من الأسئلة، مثل
هل سأُنجز ما قمت به بشكل مختلف في المرة القادمة
هل يمكن أن تظهر حلول جديدة
هل توجد طرق أخرى يمكن استخدامها تجعل الحل أسهل في المرة القادمة
هل يمكن توظيف ما تم الوصول إلية في حل مشكلات أخرى مشابهة

مما سبق يتبين أهمية دور كل من الأسرة والمدرسة في تطوير قدرات وإمكانات الطلبة لإنتاج أشخاص مفكرين قادرين على القيام بواجباتهم، وتحمل مسؤولياتهم لتطوير مجتمع قادر على مواكبة كل جديد في عالم المعرفة، لأن الأساليب التقليدية التي تعتمد على مصدر وحيد للمعرفة يقدمه المعلم، والطالب متلقياً لهذه المعرفة دون مشاركة في العملية التعليمية لا تستطيع أن تواكب التطورات المتسارعة في عالم المعرفة الحديث

25‏/08‏/2009

إسرائيل وجريمة المتاجره بالأعضاء البشريه


الترجمة الكاملة لما عرضته صحيفة " أفتون بلاديت" السويدية
عن سرقة أعضاء أطفال فلسطينيين


فيما يلي ترجمة للمقال الذي أغضب دولة الاحتلال، والذي بموجبه كشف الصحفي السويدي دونالد بوستروم النقاب عن سرقة جنود الاحتلال لأعضاء أطفال فلسطينيين :






صحيفة "أفتون بلاديت" السويدية : " أبناؤنا نهبت أعضاؤهم" ،
تقرير الصحفي دونالد بوستروم 17/8/2009 :








تاجر الأعضاء البشرية الحاخام روزنباوم..





يقول ليفي اسحق روزنباوم من بروكلين إنه من الممكن تسمية مهنته بـ"صانع الملاءمة"، وذلك في تسجيل سري مع أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي كان يعتقد أنه أحد الزبائن .



وبعد عشرة أيام من تسجيل هذه المكالمة، في نهاية تموز/ يوليو الماضي، اعتقل روزنباوم في قضية الفساد الكبرى المتشابكة بمدينة نيوجرسي الامريكية :



أعرب الحاخامات عن ثقتهم بالمسؤولين المنتخبين، وكانوا يعملون لسنوات في تبييض الأموال غير المشروعة، ضمن شبكات مثل شبكة سوبرانو. وكان روزنباوم له صلة بعملية بيع الكلى من إسرائيل إلى السوق السوداء، حيث كان يشتري الجثث من المحتاجين في إسرائيل بسعر عشرة آلاف دولار، ويبيعها للمرضى اليائسين في الولايات المتحدة الأمريكية بسعر 160 ألف دولار .



هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن الاتجار بالأعضاء بصورة موثقة في الولايات المتحدة الأمريكية .



وردا على سؤال حول عدد الجثث التي باعها روزنباوم، يجيب مفاخرا بأن الحديث عن عدد كبير جدا.. وأن شركته عملت في هذا المجال منذ مدة طويلة .



وقال فرانسيس ديلمونيسي، أستاذ جراحة زرع الأعضاء وعضو مجلس إدارة الكلية الوطنية لمجلس إدارة المؤسسة، إن الاتجار بالأعضاء في إسرائيل مماثل لما يجري في أماكن أخرى من العالم، حيث أن 10% من 63000 عملية زرع الكلى تجرى في العالم بصورة غير قانونية .



البلدان "الساخنة" لهذا المشروع هي باكستان والفلبين والصين، حيث يعتقد أن الأعضاء تؤخذ ممن ينفذ فيهم حكم الإعدام، لكن هناك شكوكا قوية أيضا بين الفلسطينيين أنه يتم استخدام شبانهم مثلما هو الحال في الصين وباكستان، وهو أمر خطير جدا. ويعتقد أن هناك ما يكفي من الأدلة للتوجه إلى محكمة العدل الدولية، ويجب فتح تحقيق فيما إذا كان هناك جرائم حرب إسرائيلية .
إسرائيل تستخدم الطقوس اللا أخلاقية لأسلوب التعامل مع الأعضاء والزرع. وهناك عدة دول، بينها فرنسا، قطعت التعاون الطبي مع إسرائيل منذ التسعينيات .



نصف الكلى الجديدة المزروعة منذ عام 2000، تم شراؤها بصورة غير قانونية من تركيا وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية، والسلطات الصحية الإسرائيلية لا تفعل شيئا لإيقافها. في عام 2003 كشف في مؤتمر أن إسرائيل هي البلد الغربي الوحيد الذي لا تدين فيه مهنة الطب سرقة الأعضاء البشرية أو اتخاذ إجراءات قانونية ضد الأطباء المشاركين في العملية الجنائية، وإنما العكس، ويشارك كبار الأطباء في المستشفيات الكبرى في معظم عمليات الزرع غير القانونية، وفقا لصحيفة "داغينز نيهاتر"الصادرة في الخامس من كانون الأول/ من ديسمبر 2003 .



وفي محاولة لحل مشكلة النقص في الأعضاء، قام وزير الصحة في حينه، إيهود أولمرت، في صيف 1992، بحملة كبيرة للحصول على تشجيع الإسرائيليين على التبرع بالأعضاء. وتم توزيع نصف مليون كراسة على الصحف المحلية، تضمنت دعوة المواطنين إلى التبرع بأعضائهم بعد وفاتهم . وكان أولمرت أول من وقع على بطاقة التبرع .



وبالفعل بعد أسبوعين كتبت صحيفة " جيروزالم بوست" أن الحملة أسفرت عن نتائج ايجابية، حيث أن ما لا يقل عن 35 ألف شخص قد وقعوا على بطاقة التبرع. علما أن العدد لم يكن يزيد عن 500 متبرع في الشهر سابقا .



وفي نفس المقال كتبت الصحافية جودي سيغل أن الفجوة بين العرض والطلب لا تزال مرتفعة، 500 شخص بحاجة إلى زراعة كلى، لم يتمكن منهم سوى 124 شخصا من إجراء العملية الجراحية. ومن بين 45 شخصا كانوا بحاجة إلى زراعة كبد، لم يتمكن سوى ثلاثة منهم من إجراء العملية الجراحية .
وخلال حملة التبرع بالأعضاء اختفى شاب فلسطيني، وبعد خمسة أيام تسلمت عائلته الجثة ليلا، بعد تشريحها. وكان هناك حديث بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة عن جثث مشرحة وارتفاع حاد في حالات اختفاء شبان فلسطينيين .



كنت في المنطقة، أعمل على كتابة كتاب، وتلقيت اتصالات من موظفين في الأمم المتحدة عدة مرات يعربون فيها عن قلقهم من أن سرقة الأعضاء تحصل فعلا، ولكنهم غير قادرين على فعل شيء. تحدثت مع عدة عائلات فلسطينية أعربت عن شكوكها من سرقة أعضاء من أجساد أبنائها قبل قتلهم. ومثال على ذلك كنت شاهدا على حالة الشاب راشق الحجارة بلال أحمد غانم .



كانت عقارب الساعة تقترب من منتصف الليل عندما سمع هدير محركات المجنزرات الإسرائيلية على مشارف قرية أماتين شمال الضفة الغربية، التي يسكنها ألفا نسمة. كانت الرؤية واضحة، والجيش قطع الكهرباء وحول القرية إلى منطقة عسكرية مغلقة. فقبل خمسة أيام حينها، أي في 13 أيار/ مايو 1992 ، كانت قوة إسرائيلية قد وقعت في كمين، وعندها قررت الوحدة الخاصة قتل بلال غانم (19 عاما)، أحد قادة أطفال الحجارة .



سار كل شيء وفقا لخطة القوات الخاصة الإسرائيلية، وكان بلال قريبا بما فيه الكفاية منهم. أطلقوا النار عليه فأصابوه في صدره. وبحسب سكان القرية الذين شاهدوا الحادث، أطلق عليه النار مرة أخرى فأصابوه في ساقه، ثم أصيب برصاصة أخرى في بطنه. وقامت القوات الإسرائيلية بجر بلال مسافة 20 خطوة، قبل أن يتم تحميله في جيب عسكري باتجاه مشارف القرية، حيث تم نقله بمروحية عسكرية إلى مكان مجهول .



بعد خمسة أيام أعيدت جثة بلال ملفوفة بأقمشة خضراء تابعة للمستشفى. وتم اختيار عدد قليل من الأقارب لدفن الجثة. وكان واضحا أنه جرى شق جثة بلال من رقبته إلى أسفل بطنه. وبحسب العائلات الفلسطينية فإنها على ثقة من أنه تم استخدام أبنائها كمتبرعين بالأعضاء غصبا عنهم. كما قال ذلك أقارب خالد من نابلس، ووالدة رائد من جنين، وأقارب محمود نافذ في غزة، وجميعهم تمت إعادة جثثهم بعد تشريحها .




كان بلال غانم واحدا من بين 133 فلسطينيا قتلوا في العام 1992 بطرق مختلفة، وتم تشريح 69 جثة منهم .


نحن نعلم أن الحاجة إلى الأعضاء البشرية كبيرة في إسرائيل، وأن تجارة الأعضاء غير القانونية منتشرة بشكل واسع وبمباركة السلطات وكبار الأطباء في المستشفيات. ونعلم أيضا أن جثة شاب تختفي يتم تسليمها مشرحة بعد خمسة أيام، بسرية تامة ليلا .



حان الوقت لتسليط الضوء على العمليات المروعة التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي المحتلة منذ اندلاع الانتفاضة .




رونالد بوستروم

_____________________________________





“Our sons plundered for their organs”

AUTHOR: Donald BOSTRÖM

You could call me a “matchmaker,” said Levy Izhak Rosenbaum, from Brooklyn, USA, in a secret recording with an FBI-agent whom he believed to be a client. Ten days later, at the end of July this year, Rosenbaum was arrested and a vast, Sopranos-like, imbroglio of money-laundering and illegal organ-trade was revealed. Rosenbaum’s matchmaking had nothing to do with romance. It was all about buying and selling kidneys from Israel on the black market. Rosenbaum says that he buys the kidneys for $10,000, from poor people. He then proceeds to sell the organs to desperate patients in the States for $160,000. The accusations have shaken the American transplantation business. If they are true it means that organ trafficking is documented for the first time in the US, experts tell the New Jersey Real-Time News.

Unga palestinska män kastar sten och glasflaskor mot israeli Young Palestinian men throwing stones and bottles at Israeli soldiers in Northern West Bank. It was in the area that Bilal Achmed Ghanan was shot dead and cut open at a hospital. Photo: Donald Boström

Bilal Achmed Ghanan, 19, sköts och fördes bort av israeliska Bilal Achmed Ghanan, 19, was shot and abducted by Israeli soldiers. THe body was returned with stitches running from the abdomen to the chin. Photo: Donald Boström

Levy Izhak Rosenbaum förs bort av FBI-agenter. Rosenbaum ska Levy Izhak Rosenbaum being taken away by FBI agents. Rosenbaum is suspected of acting as a human organ broker. Photo: AP

On the question of how many organs he has sold Rosenbaum replies: “Quite a lot. And I have never failed,” he boasts. The business has been running for quite some time. Francis Delmonici, professor of transplant surgery at Harvard and member of the National Kidney Foundation’s Board of Directors, tells the same newspaper that organ-trafficking, similar to the one reported from Israel, is carried out in other places of the world as well. 5–6,000 operations a year, about ten per cent of the world’s kidney transplants are carried out illegally, according to Delmonici.

Countries suspected of these activities are Pakistan, the Philippines and China, where the organs are allegedly taken from executed prisoners. But Palestinians also harbor strong suspicions against Israel for seizing young men and having them serve as the country’s organ reserve – a very serious accusation, with enough question marks to motivate the International Court of Justice (ICJ) to start an investigation about possible war crimes.

Israel has repeatedly been under fire for its unethical ways of dealing with organs and transplants. France was among the countries that ceased organ collaboration with Israel in the nineties. Jerusalem Post wrote that “the rest of the European countries are expected to follow France’s example shortly.”

Half of the kidneys transplanted to Israelis since the beginning of the 2000s have been bought illegally from Turkey, Eastern Europe or Latin America. Israeli health authorities have full knowledge of this business but do nothing to stop it. At a conference in 2003 it was shown that Israel is the only western country with a medical profession that doesn’t condemn the illegal organ trade. The country takes no legal measures against doctors participating in the illegal business – on the contrary, chief medical officers of Israel’s big hospitals are involved in most of the illegal transplants, according to Dagens Nyheter (December 5, 2003).

In the summer of 1992, Ehud Olmert, then minister of health, tried to address the issue of organ shortage by launching a big campaign aimed at having the Israeli public register for post mortem organ donation. Half a million pamphlets were spread in local newspapers. Ehud Olmert himself was the first person to sign up. A couple of weeks later the Jerusalem Post reported that the campaign was a success. No fewer than 35,000 people had signed up. Prior to the campaign it would have been 500 in a normal month. In the same article, however, Judy Siegel, the reporter, wrote that the gap between supply and demand was still large. 500 people were in line for a kidney transplant, but only 124 transplants could be performed. Of 45 people in need of a new liver, only three could be operated on in Israel.

While the campaign was running, young Palestinian men started to disappear from villages in the West Bank and Gaza. After five days Israeli soldiers would bring them back dead, with their bodies ripped open.

Talk of the bodies terrified the population of the occupied territories. There were rumors of a dramatic increase of young men disappearing, with ensuing nightly funerals of autopsied bodies.

I was in the area at the time, working on a book. On several occasions I was approached by UN staff concerned about the developments. The persons contacting me said that organ theft definitely occurred but that they were prevented from doing anything about it. On an assignment from a broadcasting network I then travelled around interviewing a great number of Palestinian families in the West Bank and Gaza – meeting parents who told of how their sons had been deprived of organs before being killed. One example that I encountered on this eerie trip was the young stone-thrower Bilal Achmed Ghanan.

It was close to midnight when the motor roar from an Israeli military column sounded from the outskirts of Imatin, a small village in the northern parts of the West Bank. The two thousand inhabitants were awake. They were still, waiting, like silent shadows in the dark, some lying upon roofs, others hiding behind curtains, walls, or trees that provided protection during the curfew but still offered a full view toward what would become the grave for the first martyr of the village. The military had interrupted the electricity and the area was now a closed-off military zone – not even a cat could move outdoors without risking its life. The overpowering silence of the dark night was only interrupted by quiet sobbing. I don’t remember if our shivering was due to the cold or to the tension. Five days earlier, on May 13, 1992, an Israeli special force had used the village’s carpentry workshop for an ambush. The person they were assigned to put out of action was Bilal Achmed Ghanan, one of the stone-throwing Palestinian youngsters who made life difficult for the Israeli soldiers.

As one of the leading stone-throwers Bilal Ghanan had been wanted by the military for a couple of years. Together with other stone-throwing boys he hid in the Nablus mountains, with no roof over his head. Getting caught meant torture and death for these boys – they had to stay in the mountains at all costs.

On May 13 Bilal made an exception, when for some reason, he walked unprotected past the carpentry workshop. Not even Talal, his older brother, knows why he took this risk. Maybe the boys were out of food and needed to restock.

Everything went according to plan for the Israeli special force. The soldiers stubbed their cigarettes, put away their cans of Coca-Cola, and calmly aimed through the broken window. When Bilal was close enough they needed only to pull the triggers. The first shot hit him in the chest. According to villagers who witnessed the incident he was subsequently shot with one bullet in each leg. Two soldiers then ran down from the carpentry workshop and shot Bilal once in the stomach. Finally, they grabbed him by his feet and dragged him up the twenty stone steps of the workshop stair. Villagers say that people from both the UN and the Red Crescent were close by, heard the discharge and came to look for wounded people in need of care. Some arguing took place as to who should take care of the victim. Discussions ended with Israeli soldiers loading the badly wounded Bilal in a jeep and driving him to the outskirts of the village, where a military helicopter waited. The boy was flown to a destination unknown to his family. Five days later he came back, dead and wrapped in green hospital fabric.

A villager recognized Captain Yahya, the leader of the military column who had transported Bilal from the postmortem center Abu Kabir, outside of Tel Aviv, to the place for his final rest. “Captain Yahya is the worst of them all,” the villager whispered in my ear. After Yahya had unloaded the body and changed the green fabric for a light cotton one, some male relatives of the victim were chosen by the soldiers to do the job of digging and mixing cement.

Together with the sharp noises from the shovels we could hear laughter from the soldiers who, as they waited to go home, exchanged some jokes. As Bilal was put in the grave his chest was uncovered. Suddenly it became clear to the few people present just what kind of abuse the boy had been exposed to. Bilal was not by far the first young Palestinian to be buried with a slit from his abdomen up to his chin.

The families in the West Bank and in Gaza felt that they knew exactly what had happened: “Our sons are used as involuntary organ donors,” relatives of Khaled from Nablus told me, as did the mother of Raed from Jenin and the uncles of Machmod and Nafes from Gaza, who had all disappeared for a number of days only to return at night, dead and autopsied.

“Why are they keeping the bodies for up to five days before they let us bury them? What happened to the bodies during that time? Why are they performing autopsy, against our will, when the cause of death is obvious? Why are the bodies returned at night? Why is it done with a military escort? Why is the area closed off during the funeral? Why is the electricity interrupted?” Nafe’s uncle was upset and he had a lot of questions.

The relatives of the dead Palestinians no longer harbored any doubts as to the reasons for the killings, but the spokesperson for the Israeli army claimed that the allegations of organ theft were lies. All the Palestinian victims go through autopsy on a routine basis, he said. Bilal Achmed Ghanem was one of 133 Palestinians killed in various ways that year. According to the Palestinian statistics the causes of death were: shot in the street, explosion, tear gas, deliberately run over, hanged in prison, shot in school, killed at home etcetera. The 133 people killed were between four months to 88 years old. Only half of them, 69 victims, went through postmortem examination. The routine autopsy of killed Palestinians – of which the army spokesperson was talking – has no bearing on the reality in the occupied territories. The questions remain.

We know that Israel has a great need for organs, that there is a vast and illegal trade of organs which has been running for many years now, that the authorities are aware of it and that doctors in managing positions at the big hospitals participate, as well as civil servants at various levels. We also know that young Palestinian men disappeared, that they were brought back after five days, at night, under tremendous secrecy, stitched back together after having been cut from abdomen to chin.

It’s time to bring clarity to this macabre business, to shed light on what is going on and what has taken place in the territories occupied by Israel since the Intifada began.

19‏/07‏/2009

الحُـب في الإسـلام

بقلم صديقي : اسلام نبيل سعادة

--------------------------------------------------------------------------------

ما معلوماتك عن الإسلام؟

الويكبيديا تعرفه بأنه: الانقياد التام للخالق بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله. فهو تسليم كامل من الإنسان لله تعالى في كل شئون حياته
ونحن كلنا نعرف وتربينا وكبرنا على أن الإسلام يضم بين دفتيه كل معاني الدنيا الراقية والسامية من إخلاص وتسامح وتقارب وألفة وسكن ومودة و.. حب
إذن الإسلام قائم على الحب ويدعو إلى الحب
*******


لكن أي حب هذا؟

علماء الدين يقسمون الحب في الإسلام إلى أكثر من نوع
أولها وأعظما بالطبع هو "الحب الإلهي" وهو بدوره ينقسم إلى نوعين
الأول هو محبه الله تعالى لعباده من خلال نعمه عليهم وإكرامه لهم وتوفيقه إياهم في أعمال الخير والصلاح لهم ولدينهم ولوطنهم

والثاني فيتمثل في محبة العباد لله سبحانه وتعالى والتقرب إليه والولاء لدينه والمحافظة على شرعه والتدبر في خلقه وصنعه وتنفيذ ما أمرنا به من فعل للعمل الطيب وابتعادا عن العمل الشرير

أما النوع الثاني من الحب في الإسلام فهو "حب النبي" عليه الصلاة والسلام، وذلك يتأتى بأن تقتدي بشخصه الكريم في كل أفعالك وتصرفاتك وأن تسير على نهجه وتتبع سيرته وسنته مخلصا ومحبا

والحب الثالث في الإسلام هو "الحب في الله" وهو الذي يحدث بين ناس لا تجمعهم مصلحة فيتبادلون النصح والمحبة والإخلاص لوجه الله تعالى دون انتظار أي مكافأة دنيوية لأفعالهم سوى أن يبادلهم الآخرون هذا الحب الخالص لوجه الله تعالى

وهذا النوع الأخير من الحب يحدث بين الرجال وبعضهم البعض وبين النساء وبعضهن البعض ويحدث أيضا بين الرجال والنساء معا.. هذا هو الحب الذي يجمع بين قلبين فيقرب ما بينهما ويمتزجان معا وكأن كل واحد منهما هو نصف متمم ومكمل للآخر.. ليكون السؤال هل هذا الحب الذي يجمع ما بين شاب وفتاة هو حب يتفق مع الإسلام؟
الإجابة المنطقية والفورية وربما الصادمة: طبعا.. أكيد
*******

الحب.. أساس الوجود

مندهش وغير مصدق لما نقول؟
اقرأ ما كتبه د.محمد المسير أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر في كتابه "الحب والجمال والإسلام" فهو يصف الحب الذي يجمع بين الرجل والمرأة بأنه "الحب الذي بدأت به الحياة البشرية مضيفا أنه هو أساس الوجود وذلك استنادا لأن الله عز وجل قد خلق "آدم وحواء" وأسكنهما الجنة ثم أهبطهما الأرض لتنتشر الذرية من بعد ذلك

تريد دليلا آخر.. إليك الحديث النبوي الشريف الذي روي فيه عن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قوله: حُبِّبَ إليّ النساء، والطيب وجُعِلتْ قرةُّ عيني في الصلاة

لاحظ هنا أنه "حب النساء" الطاهر الشريف جاء في مقدمة الحديث ليؤكد لنا رسولنا الكريم أن الشعور بالميل والانجذاب نحو النساء وبالعكس هو أمر فطري وطبيعي يؤيده الإسلام ورسوله شريطة أن يكون في الإطار الشرعي لذلك، وهو الزواج بطبيعة الحال

وعلماء الدين استقروا على قاعدة فقهية مهمة وهو أنه لا حكم شرعي فيما استقر في القلب وإنما الحكم يتعلق بآثار ذلك الشعور وما يترتب عليه من حلال وحرام.. هو ذات القاعدة المطبقة تماما على الحب بين الرجل والمرأة
فالحب -بمعنى ما استقر في القلب من شعور معين نحو فتاة أو شاب- لا يتعلق به حكم شرعي لأنه مكنون في صدر الشخص، وإنما ما يتعلق به الحكم هو نتيجة هذا الحب الساكن في الفؤاد فلو أخذت هذه المشاعر طريقها السوي الصحيح فنمت وكبرت في إطار شرعي علني يحيط به الأهل ويتوج في النهاية بالزواج فهذا أمر لا غبار عليه ولا يستطيع أحد أن يصفه بالحب الحرام

فالله قد رفع الحرج عن عباده فيما هو بداخل النفس، بشرط ألاّ يؤدي إلى معصية، وهو ما يعني أن شعور الحب الذي يهاجم أي واحد منا لا شبهة حرام فيه مطلقا بشرط أن يتبع هذا استكماله بالزواج أما إذا أخذ طرقا أخرى غير ذلك -وهي لا تغيب عن الكثيرين- فلا يمكننا أن نصفه بالحب أصلا
*******

حب الرسول.. وحب أبي بكر

كتب السيرة والصحابة والتابعين فيها من الروايات والقصص التي تؤكد أن الإسلام يراعي ويحافظ على الحب بين الرجل والمرأة، بل ويعظم كثيرا هذه المشاعر النقية الخالصة وهي في صورتها الأصلية الخالية من أي تلوث قد يضيقه عليها البشر بأفعالهم وسلوكياتهم

ولنا في رسول الله أسوة حسنة، فبرغم كل أعبائه ورغم تحمله لرسالة سماوية جليلة فإنه لم يجد حرجا في أن يلاطف زوجته السيدة عائشة بل كان يضحك معها ويتودد إليها ولم يجد حرجا عندما سُئل عليه الصلاة والسلام: من أحبّ الناس إليك؟ في أن يقول: عائشة
قيل: فمن الرجال؟ قال: أبوها

وهناك رواية جاءت في الصحيحين "البخاري ومسلم" ورغم ذلك لا يعرفها كثيرون وهي تؤكد رعاية الإسلام ورسوله الكريم واحترامها لمشاعر الحب.. والرواية تقول بأن "خنساء بنت خدام" زوَّجها أبوها رجلا فكرهت ذلك وجاءت إلى النبي عليه الصلاة والسلام لتقول له: إن أبي أنكحني أي زوّجني وإنّ عم ولدي أحن إليّ
أي أنها ترى أن أخا زوجها سيكون أحنّ عليها وعلى أولادها.. ولربما كانت تحمل نحوه مشاعر طيبة إلا أن حياءها منعها من أن تبوح بذلك للرسول الكريم بشكل مباشر

ترى ماذا كان حكم الرسول العطوف عليه الصلاة والسلام؟
حَكم الرسول الكريم بألاّ تتزوج الرجل الذي اختاره أبوها لها وأن تطلق منه، ولا يرد بعد ذلك توضيح ما إذا كانت تزوجت ذات السيدة من أخي زوجها أم لا، لكن الشاهد والمؤكد في هذه الرواية أنه لا إجبار في الزواج... ولا زواج دون حب وألفة.. وهو ما يؤكد أن الحب في الإسلام مباح.. بل لعلنا لا نغالي إذا قلنا بأنه ضروري ومهم
*******

وإذا كان لنا المثال والقدوة في رسولنا الكريم فلا نجد من بعده خيرا من أبي بكر رضي الله عنه مثالا ونموذجا نتبع خطاه.. الحب ورقة المشاعر المتبادلة بين الرجل والمرأة كانت حاضرة أيضا وبقوة في هذه القصة
كان أبو بكر رضي الله عنه يمشي في أحد طرق المدينة وسمع امرأة تنشد وهي تطحن بالرحى قائلة

وهويته من قبل قطع تمائمي

متمايساً مثل القضيب الناعم

وكأن نور البدر سُنَّة وجهه

ينمي ويصعد في ذؤابة هاشم

كانت تغني بألم وحرقة ويعلو صوتها بالبكاء.. رقّ لها قلب خليفة المسلمين أبي بكر الصديق فدقّ عليها الباب.. ولما خرجت إليه قال لها: أحرة أنت أم مملوكة؟
فقالت: بل مملوكة يا خليفة رسول الله
سألها عمن تغني وتنشد له: من هويت؟
فبكت ثم قالت: بحق الله عليك اتركني وشأني.. لكن أبا بكر -رضي الله عنه- ألح في طلبه وقال لها إنه لن يترك المكان حتى تخبره: لا أريم أو تعلميني
فقالت


وأنا التي لعب الغرام بقلبها

فبكت لحب محمد بن القاسم

فلما علم منها أبو بكر الصديق اسم الشخص الذي تهيم به ذهب إلى المسجد وبعث إلى مولاها فاشتراها منه ليعتقها.. ثم بعث إلى محمد بن القاسم بن جعفر بن أبي طالب وقال: هؤلاء فِتَنُ الرجال.. وكم مات بهن من كريم، وعطب عليهن من سليم


أرأيت؟
المرأة باحت بحبها ولم تخجل منه وإن فعلت ذلك في إطار خلوق ومهذب ويتماشى مع المسموح به في صدر الإسلام

وماذا فعل "أبو بكر"؟
لم ينهرها أو يعنفها وإنما تقبل مشاعرها الرقيقة هذه وسعى -بعد أن عتقها- إلى أن يزوجها بمن تحب ويحبها
هذا هو الإسلام.. وهذا هو الحب الذي يعيش في ظلاله.. فمن يستطيع أن يفعل مثل هذا
*******